عن ياء

منصة تبدأ من الإنسان، لا من المشكلة.

ياء منصة يمنية مستقلة وغير ربحية تعمل من أجل حقوق وسلامة رقمية تحمي الإنسان، وتحترم قراره، وتضع كرامته في مركز كل استجابة.

ياء المتكلم الاسم هنا موقف: أن يبقى الإنسان صاحب صوته وقراره وقصته.
امرأة يمنية تجلس قرب نافذة وإلى جانبها دفتر وهاتف

البداية

لماذا توجد ياء؟

لأن الحياة الرقمية في اليمن تتوسع أسرع من اتساع الوعي والضمانات والخدمات التي يحتاجها الناس.

قد يواجه الشخص مشكلة رقمية وهو لا يعرف ما الذي حدث، أو ما الخطوة الأولى الآمنة، أو كيف يحفظ حقه ودليله من دون أن يعرّض نفسه لمزيد من الضرر.

تظهر هذه الفجوة في الابتزاز والتهديدات الرقمية، والاحتيال المالي، والمنصات الوهمية، وانتحال الهوية، والاستيلاء على الحسابات، والتشهير، وتسريب المواد الخاصة، واستهداف الأطفال والفئات الأكثر عرضة للخطر.

توجد ياء للمساهمة في تقليل هذا الضرر، وتحسين الوقاية، وتسهيل الوصول إلى معرفة ومساندة موثوقة، وبناء وعي ومسارات تعاون ومناصرة تساعد على تطوير البيئة الرقمية والقانونية في اليمن.

الهوية

من الإنسان إلى «ياء المتكلم».

لم يُختر اسم «ياء» اعتباطًا، ولم يبدأ من محاولة صناعة معنى لحرف.

بدأت الفكرة من الإنسان نفسه؛ من حقه في ألا يتحول داخل العالم الرقمي إلى مجرد رقم أو ملف أو حالة يقرر الآخرون عنها. ثم وجدنا في «ياء المتكلم» التعبير اللغوي الأقرب إلى هذه الروح؛ فهي تُدخل الإنسان بصيغة المتكلم داخل المعنى والعلاقة.

حقي، خصوصيتي، هويتي، صوتي، قراري، وقصتي.

لا يعني ذلك أن حرف الياء يحمل هذه القيم بذاته، ولا ندّعي له رمزية تاريخية أو غامضة. لكن وظيفته في اللغة ألهمتنا فكرة واضحة: أن الإنسان يجب أن يبقى حاضرًا بوصفه صاحب حق وتجربة وقرار، حتى عندما يكون متأثرًا بفعل أو نظام أو قوة لا يسيطر عليها.

لهذا كانت «ياء»؛ اسمًا يعيد الإنسان إلى قلب القضية. فما نحميه في النهاية ليس الحساب أو الجهاز وحده، بل الإنسان داخلهما.

الغاية

رؤية تعرف وجهتها، ورسالة توضّح الطريق.

01

رؤيتنا

مجتمع يتمتع فيه الأفراد بوعي وحقوق وحماية أفضل في البيئة الرقمية، ويستطيعون استخدام التكنولوجيا من دون خوف من الابتزاز أو الاحتيال أو الاستغلال.

02

رسالتنا

المساهمة في بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا وعدالة ومسؤولية، تصان فيها كرامة الإنسان وتحترم حقوق المتضررين، من خلال:

  • توعية موثوقة ومفهومة وقابلة للتطبيق.
  • مساندة أولية تساعد على فهم المخاطر والخيارات.
  • رصد وتحليل يفصل بين المؤشر والادعاء والواقعة.
  • تنسيق وإحالة مسؤولة عندما تكون مناسبة وآمنة.
  • مناصرة تدعم إصلاحًا قانونيًا ومؤسسيًا أعدل.

ما نؤمن به

مبادئ تظهر في الممارسة

01

الإنسان أولًا

نقيس كل خطوة بما تحميه من كرامة الشخص وسلامته وقدرته على الاختيار.

02

الخصوصية والسرية

نجمع الحد الأدنى من المعلومات، ونقيّد الوصول إليها بحسب الحاجة.

03

الحقيقة والتحقق

نفصل بين الوقائع والادعاءات، ونصرّح بما نعرفه وما يحتاج إلى تحقق.

04

وضوح الدور

نوضح منذ البداية ما تستطيع ياء فعله، وما يحتاج إلى جهة مختصة أخرى.

كيف نعمل

نحوّل المعرفة إلى خطوة يمكن اتخاذها.

لا يبدأ عملنا من الأدوات، بل من فهم الاحتياج والسياق، ثم اختيار المسار الأكثر أمانًا وواقعية.

  1. 01نوضّحمحتوى وموارد توعوية بلغة مفهومة.
  2. 02نساندمساندة أولية وإرشاد آمن بحسب طبيعة الطلب.
  3. 03نرصد ونتحقققراءة المخاطر وفصل الوقائع عن الادعاءات.
  4. 04نناصرمن أجل استجابة أعدل ومسؤولية عامة أوضح.

الثقة تبدأ من الوضوح

دورنا وحدوده

نقول بوضوح ما نفعله، ولا نستخدم لغة توحي بقدرات أو ضمانات لا نملكها.

ما تفعله ياء

  • تنتج معرفة وموارد توعوية قابلة للاستخدام.
  • تقدم مساندة أولية وإرشادًا آمنًا بحسب طبيعة الطلب.
  • ترصد المخاطر الرقمية وتتحقق منها وتشرحها.
  • تناصر من أجل استجابة أكثر عدلًا ومسؤولية.

ما لا تدّعيه ياء

  • ليست جهة طوارئ أو تحقيق أو إنفاذ قانون.
  • لا تَعِد بقبول كل طلب أو الوصول إلى نتيجة محددة.
  • لا تحل محل الجهات الرسمية أو المختصين عند الحاجة.
  • لا تطلب كلمات المرور أو رموز التحقق عبر قنوات التواصل.
يمنية تفهم السياق وتخاطب الناس من داخله.
مستقلة تحمي قرارها المهني ووضوح موقفها.
غير ربحية تضع الأثر والحق العام قبل المنفعة التجارية.

الهوية البصرية

ألوان تعكس رسالتنا.

اختيرت ألوان ياء لتعبر عن الثقة والهدوء والقرب من الإنسان، لا عن التقنية وحدها.

لا تبني ياء علاقتها مع المجتمع على صورة «التقنية»، بل على صورة «الثقة». رسالتنا تبدأ بالإنسان قبل النظام، وبالحماية قبل الأدوات؛ لذلك جاءت لغتنا اللونية مستوحاة من الدفء والوقار والبيئة اليمنية، بدلًا من الألوان التقنية الشائعة.

يعبّر العنبر عن الأمان الهادئ والقرب من الناس، بينما يمنح اللون الحبري الهوية قوة ورصانة، وتوفر الدرجات الكريمية والورقية مساحة دافئة وواضحة للمعرفة.

العنبر قرب وأمان هادئ
الحبري قوة ورصانة
الورقي وضوح ودفء

المسيرة

تطورنا، وعملنا الجماعي.

نحو 7 سنوات من الخبرة العملية الممتدة

تمتد الخبرة العملية التي قادت إلى منصة ياء لنحو سبع سنوات من العمل في التوعية والسلامة الرقمية ومساندة المتضررين. وفي عام 2025 اتُّخذ قرار تنظيم هذه الخبرة تحت اسم «منصة ياء»، بهدف تحويلها إلى عمل أكثر انتظامًا وحوكمة واستمرارية.

أسس أحمد غازي منصة ياء استنادًا إلى خبرة عملية ممتدة، وتطورت أعمال المنصة بمساهمات متعاونين ومتطوعين وأصحاب خبرة شاركوا في التوعية والمحتوى والرصد والمساندة والتواصل.

تعمل ياء ضمن إطار مؤسسي ينظم المسؤوليات ويدعم استمرارية العمل وتطوره، وقد بدأت إجراءات تأسيسها وتسجيلها القانوني في اليمن.

  1. 01خبرة عملية ممتدةتوعية ومناصرة وسلامة رقمية ومساندة أولية.
  2. 02تنظيم الخبرة في 2025انتقال من الجهد الممتد إلى منصة أكثر انتظامًا.
  3. 03بناء مؤسسي مستمرحوكمة ومسؤوليات أوضح واستمرارية أكبر.

الخطوة التالية

تعرّف إلى عمل ياء، لا إلى وعود أكبر من دورها.