التوعية الرقمية
نحوّل الموضوعات التقنية والمخاطر اليومية إلى معرفة بسيطة يستطيع الناس استخدامها قبل وقوع الضرر وبعده.
في هذا المسار
- أدلة ومواد مبسّطة قابلة للتطبيق.
- توعية بالمخاطر الشائعة وطرق الوقاية.
- لغة تشرح من دون تخويف أو لوم.
ماذا نفعل
نعمل عبر أربعة مسارات مترابطة تحمي الإنسان في عالمه الرقمي: نوضّح، نساند، نرصد ونتحقق، ثم نناصر من أجل استجابة أعدل.
استكشف مسارات العملأربعة مسارات، هدف واحد
لا نختزل السلامة الرقمية في أداة أو استجابة واحدة. نربط المعرفة بالمساندة، والتحقق بالمناصرة، ونختار لكل احتياج المسار الأكثر وضوحًا وأمانًا ضمن حدود دور المنصة.
نحوّل الموضوعات التقنية والمخاطر اليومية إلى معرفة بسيطة يستطيع الناس استخدامها قبل وقوع الضرر وبعده.
نستمع إلى الاحتياج، ونساعد الشخص على فهم الخيارات المتاحة واتخاذ خطوة أكثر أمانًا، مع احترام قراره وخصوصيته.
نقرأ المؤشرات، نتحقق من الادعاءات، ونشرح المخاطر قبل أن تتحول السرعة أو الضجة إلى معلومة مضللة.
نحوّل ما نتعلمه من الواقع إلى خطاب عام وحملات تدفع نحو حماية الحقوق وتحسين الاستجابة للأضرار الرقمية.
الناس أولًا
تخدم ياء المجتمع عمومًا، مع اهتمام خاص بمن هم أكثر عرضة للضرر الرقمي، وبمن يساعدون على بناء بيئة أكثر وعيًا وأمانًا.
لا نتعامل مع الأضرار الرقمية بوصفها مشكلات تقنية منفصلة؛ بل قضايا تمس الكرامة والخصوصية والسلامة والقدرة على الاختيار.
من الاحتياج إلى الأثر
اختر نقطة البداية